نصائح من نجمات مطبخ قودي لتحضير وجبات مدرسية بعيدة عن الروتين

4336 مشاهده

نصائح من نجمات مطبخ قودي لتحضير وجبات مدرسية بعيدة عن الروتين

  1. نجمة مطبخ قودي/ رزان أبو لبن جدة

وأخيراً .. عاد أطفالنا إلى المدارس، وأصبح علينا التفكير مجدداً بأفكار جديدة بوجبات اللانش بوكس، وما الذي يجب أن نضع فيها يومياً، وكيف سننوع لهم وجباتهم لكي لا يَملّوا ويرجعوا للبيت دون أن يأكلوا ما فيها ..ومن ناحية أخرى، كيف يجب علينا أن نرتبها بطريقة مبتكرة ومشهية لهم كي تغريهم فيقبلوا عليها، ولا يفكرون بشراء أشياء ليس فيها قيمة غذائية من مقصف المدرسة؛ فمثلاً يمكننا أن نضع لهم في اللانش بوكس:تفاح أخضر وممكن أن يغمسوه في قودي زبدة الفول السوداني (بينت بتر)، وفي يوم آخر نضع شرائح طولية (أعواد) من الجزر ويغمسوها بالحمص، وكذلك ممكن نضع لهم شرائح خيار أو شابورة تتغمس مع اللبنة، وهكذا ننوع لهم كل يوم كي لا يَملّوا.وهذا بالإضافه للساندويتشات المتنوعة من يوم ليوم، ففي يوم نضع ساندويتش مربى مثلا، وباليوم التالي تكون ساندويتش شوكلاتة أو زبدة الفول السوداني، وبيوم ثالث ساندويتش جبنة. وفي يوم آخر ممكن أن نضع لهم مناقيش زعتر أو جبنة، أو الاثنين معاً ...ولا ننسى طبعاً علبة الحليب بالنكهة التي يفضلونها. بالنسبة لي أنا فإنني أضع لأطفالي أحيانا علبة لبن زبادي صغيرة بدلاً من علبة الحليب ليشعروا بالتغيير.وأما بالنسبة للفواكه فهي ضرورية جداً لنموهم وتمنحهم الطاقة والفيتامينات، ولكي نرغبهم بها، فيستحسن أن نشكل وننوع فيها؛ ففي يوم نضعها مقطعة كشرائح مثلا، وبيوم آخر نضع لهم موزة، أو حبة يوسف أفندي، أو بضع حبات من الفراولة التي يحبونها، أو شرائح كيوي وأناناس ... إلخ فهذه الوجبة المنوعة والمتغيرة من يوم ليوم، ستشعرهم بالتغيير وسيقبلون عليها بسرور، مما يعطي أجسامهم الغذاء الذي يحتاجونه لنموهم، فلا يشعرون بالجوع والتعب، كما تزودهم بالطاقة والحيوية اللازمة لاستيعاب دروسهم. ونتمنى لجميع أطفالنا عاماً دراسياً مليئاً بالنشاط والتعلم والتقدم والتوفيق.

  1. نجمة مطبخ قودي/ سما قورميه جدة

تعتبر وجبة الإفطار أو الغداء مهمة بالنسبة لأطفالنا – وهذا بحسب الوقت المناسب في كل مدرسة من المدارس تبعاً لنظام الدولة التي تتبعها - من الأمور الهامة جداً، والتي يجب أن نعود أولادنا عليها منذ طفولتهم، ولذلك فإن وجود اللانش بوكس معهم كل يوم ضروري جداً لصحتهم ونموهم وكذلك لتعلمهم ...وبالطبع فإن أغلب الأولاد يَملّون من ساندوتشات الجبن أو البيض كل يوم. لهذا فلابد من بذل بعض الجهد في الإبداع والتنويع؛ فعلى سبيل المثال يمكننا أن نضع في اللانش بوكس قطعة فاكهة مما يفضله الطفل، وكذلك بعض قطع خضراوت طازجة كالخيار والجزر، كما يمكننا أن نضع لهم الذرة ....وبالتأكيد فإن علبة من الزبادي بالفواكه ولو بالحجم الصغير ستكون إضافة جيدة.وكذلك يمكننا أن نضع للطفل قطع من أصابع الدجاج (الناجت) المحضرة في المنزل، أو أصابع الجبنة. وبالنسبة للساندوتشات، فمثلا التونة المخلوطة بالذرة مع قليل من المايونيز. كما يمكن أن نضع كب كيك، أو مافن محضر منزلياً، أو بان كيك، بحيث نقطعه قطع صغيرة، ونضع بجانبه علبه صغيرة من العسل، ولا ننسى وضع شوكة بلاستيكية لتساعده على تغميس الكيك بالعسل دون أن يلوث يديه، ويجب التنويع فنضع في يوم آخر قطع من البسكويت (كوكيز) الذي يفضله الطفل مع علبة من الحليب. بالنسبة للساندوتشات، فيستحسن أن نقطعها بقطاعات الكوكيز بأشكال مختلفة وجميلة، لتجعل الوجبة أكثر إغراء فتفتح شهية الطفل، وذلك لأن حاسة النظر مهمة جداً عند الأطفال. ولا ننسى وضع قارورة من الماء الصحي لأن الماء مهم جداً بالنسبة لصحتهم كما نعلم.وكذلك لنحرص على وضع مناديل جافة ومناديل معطرة كي نعين الطفل على تنظيف يديه قبل وبعد تناول وجبته. ولنتذكر أنه ينبغي ألا نضع للطفل شيئاً مما نعلم أنه لا يحبه ولا يفضله، أو نوعاً جديداً من طعام لم يسبق له أن تذوقه وتعرف عليه؛ فهذا غالباً لن يرغب بتناوله.

  1. نجمة مطبخ قودي / سمر حلواني جدة

كلنا نعلم أن الفطور هو أهم وجبة في حياتنا، وخاصة بالنسبة لأطفالنا، لذلك فنحن نهتم بفطورهم بشكل أكبر بكثير. وبما أنهم عندما يستيقظون من النوم صباحاً لا  تكون شهيتهم جيدة للفطور، فلذلك لنحاول أن نجعل من إعداد الفطور أمراً مشوقاً لهم، سواء بطريقة إعداده أو بأسلوب التقديم؛ فالأطباق الغنية بالألوان المنوعة تجذبهم وتشهيهم. فمثلاً في يوم أحببت أن أعد لهم البان كيك بالشوفان المطحون واللوز، فحضرت الخليط من الليل، وفي الصباح قمت بخبزه، فكانت النتيجة رائعة؛ حيث أحبوه وأعجبهم جداً، وكان مفيداً لهم، خاصة وأني أدخلت معه وقت التقديم العسل وزبدة الفول السوداني. هذه الإضافات جعلت الأولاد يقبلون الشوفان ويستحسنونه، وأحياناً أقدم لهم معه اللبن الزبادي، وفي بعض الأيام أضيف الجرانولا، وكان لهذه الإضافة فائدة كبيرة لكون أن لدي طفلة مريضة بالسكري شفاها الله؛ فقد أحسست أن اللبن والجرانولا أدت إلى توازن معدل السكر وصار مستواه ثابت بفضل الله، وكنت مطمئنة بأن لا ينخفض معدل السكر عندها.ومن ناحية أخرى فبالنسبة لوجبتهم المدرسية، فإنني أحرص على أن أضع لهم علبة صغيرة من اللبن، كما أقوم بتققطيع بعض التفاح الطازج، وأغلفه لهم بالسلوفان بعد أن أمسحه بقليل من عصير الليمون لكي لا يتأكسد التفاح ويتغير لونه. وكل يومين أقوم ببعض التغيير؛ فمثلا أضيف لأطفالي موزة صغيرة بدون تقشير، مع علبة حليب قليل الدسم، واذا شعرت أنهم ملّوا من التكرار، أطلب منهم في المساء أن يفكروا ويختاروا ما يشتهونه للغد، ويقومون هم بتحضير وجبتهم بأنفسهم كي يتشجعوا ويشعروا بسعادة كونهم هم من حضروا وجبتهم. ومن الممكن أن أعد لهم كب كيك الشوفان بإضافات لذيذة ومفيدة، وهكذا جعلتهم يتقبلوا الشوفان ويحبوه، وبالتالي يحصلوا على فوائده.ولا ننسى أن الماء مهم جداً وضروري بالنسبة لهم، وأنا كنت قد حضرت لهم الماء مع قطع فراولة صغيرة، ولن تتخيلوا كم أحب الأولاد طعم الماء بنكهة الفراولة، والفكرة بسيطة جدا؛ وهي أني أقوم بغسل بضعة حبات من الفراولة الطازجة، وأقطعها لأربعة أقسام، ومن ثم أضيفها لقارورة الماء، فتعطي للماء طعماً مميزاً، سيحبه أطفالكم وسيشربون قاروة الماء كلها!

  1. نجمة مطبخ قودي أسماء العمودي جدة

بالنسبة لي أنا فإنني أحرص على أن أفطر مع أطفالي لكي أحمسهم، وخلال الفطور أتلذذ بالأكل أمامهم، كما أصور السفرة، وأقول لهم: (الله .. شوفوا فطورنا قديش رائع ..! أكيد حيعجب كل صاحباتي .. وحيحاولوا يعملوا لأولادهم زي فطوركم هادا في الويك إند) ..وعندما أذهب للتسوق في السوبرماركت عادة أصطحبهم معي وأسألهم ماذا يرغبون للفطور في الأسبوع القادم كي نحضر الأغراض اللازمة .. وأحياناً لو حدث وصحينا متأخرين فلا أتركهم بلا فطور، بل أقدم لهم بعض حبات من التمر مع قليل من الحبة السوداء (حبة البركة) لما لها من فوائد كبيرة، ويستطيعون أكل التمر بسرعة، وكذلك أجهز لهم بعض الفاكهة التي يستطيعون أكلها في السيارة وهم في طريقهم للمدرسة.هناك يوم في الأسبوع يفضلون أن يكون فطورهم (بانكيك)، لكني ألجأ عادة لحيلة بسيطة؛ وهي أني أعده بالشوفان المطحون، وأسمح لهم أن يأكلوه بالشوكولاتة و الفراولة، وبذلك أشعر بارتياح الضمير لأنهم سيحصلون على فوائد الشوفان.وأحياناً أسألهم قبل أن يناموا ماذا يشتهون للفطور في الصباح، وهذا يختصر علي الوقت والتفكير في صباح اليوم التالي. وأحياناً في حال كنت متعبة أو مريضة فإنني أقوم بتجهيز فطورهم من الليل، فأضع في في علبة لكل واحد منهم بعض الفواكة التي يفضلها (فراولة، منجا، موز ..) بحيث تكون مقطعة وجاهزة، مع علبة لبن زبادي، وملعقة صغيرة من العسل لكي لا يشعروا بطعم العسل لأن طعم الفواكه يكون ظاهرا.

  1. نجمة مطبخ قودي سلمى الميمني الكويت

دائماً ما تكون بداية العام الدراسي مليئة بالحماس والنشاط، خاصة بعد قضاء الإجازة الطويلة في مختلف الأنشطة خارج الروتين اليومي للمدرسة. وفي هذه الأيام تبدأ الأمهات عادة بالتخطيط والتجهيز للحيَل والأفكار المختلفة لكي يقتنع الصغار بوجبة الإفطار الصحية، ولا سيما أنها تعتبر الوجبة الأهم التي تمدّهم بالطاقة والحيوية المطلوبة للتركيز أثناء يوم مدرسي ممتع، بعيداً عن الكسل والتعب.والأطفال لديهم قائمة معروفة من الوجبات والأطعمة التي يحبونها، ولكني أرى أن ابتكار بعض الإضافات الذكية قد تكون الحل الأمثل للحفاظ على ما يحبونه مع قبولهم لما نوَد أن نقدّمه لهم؛ فالبانكيك مثلاً يعتبر أحد الخيارات المفضلة لدى الأطفال، وبإمكان الأم إعداده بالشوفان المطحون ودقيق القمح الكامل بدلاً من الدقيق الأبيض، مع إضافة العسل أو صلصة الشوكولاتة الداكنة، وبعض حبات من الفراولة أو شرائح الموز، حيث أن هذه الحيلة الذكية ستحافظ على الطعم اللذيذ الذي يريدونه، دون التنازل عن القيمة الغذائية والعناصر المفيدة التي نريد أن نزودهم بها.كذلك الأمر بالنسبة للسندويتشات؛ فمن الممكن أن يتم تحضير شرائح التوست أو الصمون المنزلي بإضافات مميزة في العجين، كجنين القمح، أو دقيق الشوفان، وبذر الكتان، فهذه الحبوب لها بالغ الأثر في رفع القيمة الغذائية لوجبة الطفل وإحساسه بالشبع. أما إعداد الساندويتشات المدرسية فيستحسن أن تتم بطرق تشهيهم وتحمسهم وذلك عن طريق تشكيلها بواسطة قطَّاعات البسكويت لتبدو بأشكال محببة ولافتة لاهتمامهم، كشكل النجمة والشمس والهلال مثلا وغيرها، مع إضافة شرائح من الخضروات الملونة، فإن كل ذلك سيضفي على الوجبة طابع من المرح وسيكتشفها طفلك وكأنها مفاجأة رائعة في الصباح قبل الانطلاق للمدرسة.

وأخيراً، فإن كل أم تستطيع أن تبتكر العديد من الطرق الذكية والأفكار المتنوعة للحفاظ على صحة أغلى ما تملك، وقد يكون من الرائع وضع ورقة صغيرة في علبة الزوداة المدرسية (اللانش بوكس) بحيث تكتب الأم فيها عبارة تشجيعية لطيفة لطفلها، وسيكون لها الأثر الأكبر في إسعاده وتشجيعه على إكمال وجبته.

  1. نجمة مطبخ قودي أفنان بن محفوظ  جدة

من الحلول الجيدة التي أتبعها عادة في إعداد فطور المدرسة لأطفالي أنني أقوم بتنويع الوجبات لهم وأتجنب تكرار نفس الوجبات بشكل يومي؛ فمثلاً: أقوم بتقطيع الفاكهة والخضار بأشكال جميلة تسترعي انتباههم وتحفزهم على الأكل. وكذلك التنويع في الوجبات الخفيفة (السناك)، فمرة أضع للطفل الشابورة، وفي يوم آخر أضع له خبز بالزعتر، أو خضار مع اللبنة، أو بعض أنواع الأجبان ... وهكذا.ونصيحتي هي التحلي بالصبر ثم الصبر والصبر مع أطفالنا، لأن شهيتهم وأمزجتهم متقلبة، كما إن من المفيد مشاركة الطفل في تناول الوجبة أحياناً مع الأهل والأصدقاء؛ فهذا مما يحفزه بشكل جيد على تناول وجبته بسعادة كبيرة.

  1. نجمة مطبخ قودي ضحى العطيشان الرياض

بعد إجازة طويلة امتدت كثيراً لدرجة أنه حتى الأطفال باتوا مشتاقين للمدرسة، فقد رجعنا لبدء عام دراسي جديد، ومع بداية اليوم الأول فإننا نود أن يكون أطفالنا بغاية النشاط، ولذلك يجب عليك كأم أن تجهزي أطفالك بوجبة صحية ومغذية يحبونها ويقبلون عليها بشهية، كي لا يلجأوا للمقصف ويشتروا منتجات ليست ذات قيمة غذائية. وكذلك ليشعروا بالسعادة والفخر بين أصحابهم بك كأم تهتم بهم، وتحرص على صحتهم.يمكنك أن تعدي لهم ساندويتش زبدة الفول السوداني مع العسل، وفي يوم آخر سندويتش بيض مسلوق أو مقلي، أوساندويتش التونة اللذيذة مع شرائح الخس والجبنة. وكذلك يمكنك أن تعديها على شكل كفتة لتكون خياراً جديداً من باب التغيير. وفي يوم آخر يمكنك إعداد ساندويتش الزعتر مع شرائح الخيار، وبعض النعناع والطماطم، أو لبنة أو سندويتش من أحد أنواع الجبنة التي يفضلها أطفالك. هناك خيارات كثيرة، والتنويع أمر بغاية الأهمية كي لا يَملّوا، ولكي لا يتركوا وجباتهم ويلجأوا للمقصف فيشتروا أشياء ليس لها قيمة. كذلك فإن الفواكه كالموز والتفاح هامة جدا، وأنا أحب أن أزودهم أحياناً ببعض الفواكه المجففة اللذيذة؛ كالتين المجفف، والمشمش المجفف، فهذه الفواكه المجففة لها قيمة غذائية عالية وغنية بالعناصر المعدنية المفيدة، وفي الوقت نفسه فإن لها ميزة كبيرة كونهاتتحمل بقاءها مع الطفل لوقت طويل دون أن تتغير أو تخرب لكونها مجففة. ومن المفيد جداً أيضاً لو وضعت لطفلك أحياناً بعض المكسرات المفيدة، مثل: جوز عين الجمل واللوز والفستق، فهي تمده بالطاقة والفيتامينات. ومن المؤكد أن كل أم تحرص اشد الحرص على صحة وسلامة أطفالها، وتهتم بوجباتهم وغذائهم، ولها طريقتها الخاصة وأسلوبها المميز في تجهيز فطورهم المدرسي المغذي والمفيد. وأتمنى التوفيق للجميع في هذا العام الدراسي الجديد.

  1. نجمة مطبخ قودي ابداع تونة جازان

نحن لا نتناول طعامنا يوميّاً دفعةً واحدة؛ بل هو مقسّم إلى ثلاث وجبات رئيسة كما هو معروف؛ الفطور والغداء والعشاء. إلّا أنّ أهم هذه الوجبات - وبخاصة للأطفال لكونهم في سن النمو والبناء - هي وجبة الفطور، لأنّها الوجبة الأولى التي يتناولها الطفل في بداية يومه منذ الصباح الباكر. ومن الأفضل أن تكون هذه الوجبة خفيفة ومغذية وصحيّةً ليستفيد منها جسم الطفل، فلابدّ من تنوعها واحتوائها على النشويات؛ كتلك الموجودة في الخبز بجميع أنواعه، كالخبز العربي، وخبز التوست. ويفضل اختيار الخبز الأسمر أو خبز الشوفان لغناهما بالألياف التي تضمن الشعور بالشبع لوقت طويل. كما يجب أن تحتوي عل بعض الخضروات؛ كالخيار أو الخس أوالفلفل الحلو أو الجزر، أو أيّ نوع من الخضار الطازجة. ويستحسن أن تضم الوجبة نوعاً أو أكثر من الفواكه الناضجة؛ كالتفّاح أو الإجاص، أو حبّة من الرمّان ذات الحجم المتوسط، أو حبة من الموز، أو أيّ نوع من الفواكه الطازجة أو المجفّفة. ومن المهم احتواء الوجبة على نوع من الألبان ومشتقاتها؛ كالحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم، أو بعض مشتقّات الألبان من الزبادي أو الأجبان أو اللبنة.من ناحية أخرى يجب أن لايغيب عن بالنا أهمية الحصول على حصة من البروتينات سواء النباتية كالحبوب والبقول؛ فمن الجيّد أن يتناول الطفل أحياناً قليلاً من الحمّص أو الفول أو الحيوانية، أو الحيوانية كالبيض المسلوق أو المقلي على وجبة الإفطار. ولا ننسى أهمية الدهون الصحية والضرورية والمقصود بها هنا الدّهون المفيدة؛ كتلك الدهون الموجودة في زيت الزيتون، والمكسّرات، وبذور الكتّان.ومما لاشك فيه فلكي تتحقق فوائد وجبة الإفطار لطلاب المدارس فإنها ينبغي أن تكون وجبة منوعة وغنيّةً بجميع العناصر والمغذّيات، فهنالك حكمة تقول: "إفطر كالملك، وتغدّى كالأمير، وتعشى كالفقير"، لأن وجبة الفطور تقدّم الكثير من الفوائد للكبار والصغار، وهي مهمة جداً بشكل خاص لأولادنا الّذين ما زالوا على مقاعد الدراسة. ولعل من أبرز فوائد وجبة الإفطار لطلبة المدارس أنها تعتبر المصدر الأساسي لوقود الجسم؛ فهي تمدّ الطالب بالطاقة اللازمة ليتمكّن من القيام بالأنشطة البدنيّة والذهنية على أكمل وجه. كما تساعده على زيادة التركيز وترفع مستوى القدرات الذهنيّة لديه، ممّا يحسن أداء واجباته المدرسية، وبالتالي زيادة تحصيله العلمي.تؤدي وجبة الفطور المتوازنة إلى الشعور بالشبع لوقت طويل، وذلك لأنها تؤدي إلى الحفاظ على مستويات السكر المطلوبة في الدم، كما يقلّل الفطور من حالات الإعياء والتعب والإرهاق بسبب انخفاض مستوى السكر في الجسم. وللفطور دور كبير في ضبط وزن الجسم في المعدلات الصحيحة؛ فمن يتناول وجبة الإفطار لن يتناول كميّات كبيرة من الطعام في باقي الوجبات، وبالتالي فإنه سيقلّل من مستوى الحصول على كميات فائضة عن حاجة جسمه من السعرات الحراريّة، وسيتفادى بالتالي الإصابة بالبدانة.تساعد وجبة الفطور الصحيّة على نمو الأطفال والمراهقين وبناء أجسامهم بشكل سليم على المستويين الجسدي والإدراكي، وتساعدهم على بقاء أجسامهم بكامل نشاطها وحيويّتها طوال اليوم.

  1. نجمة مطبخ قودي / غادة جوهرجي الرياض

يعدّ الفطور من أهم وجبات اليوم، خاصة أنه يأتي بعد فترة صيام تمتد لثمانية ساعات أو أكثر. وبالنسبة للأطفال يكون الجسم فيها قد استهلك عناصر غذائية يحتاج الطفل تعويضها في الصباح. ومن المهم جداً أن نراعي أولاً نوم أطفالنا بوقت مبكر مساءً كي يسيقظوا في اصباح اليوم التالي نشيطين، وتكون أذهانهم صافية، ومستعدين لبداية يومهم بوجبة شهية، لأن حصولهم على الوقت الصحيح من النوم يعتبر عامل مهم جداً في تقبل الطفل للوجبة عند الصباح.وبالنسبة لي وفيما يخص فطور أطفالي، فأنا أحببت أن أغير عادات السندويتشات وأجعل وجبة الفطور سهلة ولذيذة وبشكل جديد كل يوم؛ فبدأت بالبانكيك والإضافات المميزة التي تبعث في نفوس الأطفال الدهشة والحماس، ومنها الفواكه المقطعة التي أضيفها لخليط البانكيك، وكذلك فن صب الخليط على الآلة بطرق معينة كي تؤدي إلى رسمات جميلة وأشكال مختلفة، وفي النهاية تأتي الإضافة الأخيرة المكونة من الشراب اللذيذ والعسل الصافي، أو زبدة الفول السوداني مع الشوكولاتة.وكذلك الأمر بالنسبة لعمل الوافل وتقطيعه إلى مربعات صغيرة وتقديمه مع قطع الفواكه الطازجة، كما أضيف أحياناً بعض ملونات الطعام الآمنة لنحصل على قطع ملونة مفرحة ومبهجة لنفوس الأطفال. وبالتأكيد يجب أن لا ننسى أبداً أن نقدم لأطفالنا حصة من الخضروات الطازجة؛ كالجزر والخيار المقطعة على شكل أصابع رفيعة. وقد اكتشفت أن مجرد تغيير تقطيع الفواكه والخضار بأشكال جميلة يكون له الأثر الكبير على حماس الطفل ويزيد شهيته، وتجعله يقبل على الوجبة بنفس مفتوحة وسعادة.

  1. نجمة مطبخ قودي / مريم بامحرز جدة

فكلّما كانت خياراتنا صحيحة كل ماكانت بداية يومنا كلها نشاط وحيوية. وكأم ومعلمة أطفال فإنني أعتبر  إفطار الصباح هي نقطة الانطلاق، ولكن مع الإيقاع السريع للحياة التي نعيشها؛ فإن الموضوع أضحى صعباً، ومع الاختيارات الكثيرة والمغريات والأطعمة الجاهزة يصبح الموضوع مربكاً أكثر؛ فالاختيارات تبدو للكثير منا إما سريعة وجاهزة ومريحة، وبالتالي قد تكون غير صحية، وغير مفيدة، وترفع نسبة السكر في الدم بصورة مخيفة، أو أن خياراتنا تكون مكلفة وتحتاج لوقت طويل للتحضير حتى تكون  صحية ومغذية، ولكنني أتصور أنه يمكننا أن نجعل الفطور وجبة ممتعة صحية بطرق بسيطة ومبتكرة، وبتكاليف معقولة، ووقت قصير نسبيا، والحل بنظري يكمن في ثلاثة عناصر؛ التخطيط، التحضير المسبق، وإشراك الأبناء في الاختيار.فالتخطيط يتيح لنا فرصة تنويع الأصناف، وتوفير كل الأغراض اللازمة، مما يوفر علينا مشكلة نقص المقاضي وعشوائية الاختيار والملل من التكرار. ويمكننا أن نجد قوائم جاهزة أون لاين لنخطط فيها وجباتنا لمدة أسبوع أو شهر.والتحضير المسبق يوفر علينا الوقت في الصباح ويعطينا فرصة للاستمتاع بالفطور بدون استعجال، فأغلب أصناف الفطور ممكن تحضيرها من الليل سواء خليط البانكيك، أو الوافل، أو الكريب، ويمكن عمل وصفات منها تكون صحية جدا، بحيث تحضر بالقمح ودقيق القمح، ويضاف إليها العسل، وقطع الفواكه. الفواكه التي يمكن تقطعها وتحضيرها من الليل. وكذلك الأمر بالنسبة للخضار والأجبان فيمكن أنن تُقطع من الليل، وتعبأ في صحون، وتغلف بسلوفان وتحفظ في الثلاجة للصباح. وكذلك البيض يمكننا أن نسلقه من الليل. وحتى سندوتشات المربى وزبدة الفول السوداني يمكن تحضيره من الليل. وهناك أفكار أكثر وأكثر وممكن لكل منا البحث على النت لأفكار جديدة. وبالنسبة لإشراك الأبناء في التخطيط والاختيار، فهذا سيفيدنا لنتعرف أكثر على الأصناف التي يفضلوها والأصناف التي أصابهم الملل من تكرارها. ومن الممكن أننا سنتعب لمدة ساعة في الأسبوع ولكننا في الأخير سنرتاح، ونشعر بالرضا لأن أبناءنا قد بدأوا يومهم بداية صحية.وأحب أن أشير إلى أن (الوافل) كان من الأصناف التي أحبتها بناتي وكانت مفيدة جداً، وكنت أضع لهن معه العسل ليحلوه به، وكذلك كيكة الموز الصحية المخبوزة بدقيق نصفه قمح ونصفه أبيض، وأستخدم فيه زيت جوز الهند، والجوز المحمص في الفرن، وكذلك الفشار والذي نقوم أحياناً بصبغه بألوان الأكل، وذلك كنوع من التغيير، وكذلك الذرة بجميع أشكالها، والزبادي اليوناني مع التوت والفراولة، أو الموز والعسل.

    • Goody kitchen